رياضة رسّمهم وديع الجريء في الرّابطات الجهويّة: حكّام يشتغلون «حوكي وحرايري»
لا حديث في الأوساط الكروية الاّ عن سياسة المكيالين التي «يحترفها» بعض الحكّام وعن الفساد المتفشّي في هذا السلك الحساس.
فهذا يتهم المكتب الجامعي بـ«تحريض» هذ االحكم على «تحطيم» هذا الفريق، وذاك يروّج انّ اصحاب القرار في هذا الهيكل يوصون الحكم الآخر خيرا بالفريق «الفلاني»، الى غيرها من الاتهامات التي تلاحق بعض الأندية الفاعلة بتحريك الحكّام من وراء الستار في اتجاه مصالحهم الخاصّة..
بمعنى الحكام غارقون في الأوحال، وقابعون في قفص الاتهام الى ان يقع تطهير القطاع من «البزناسة» و«السماسرة» و«الأعشاب الطّفيلية».. هذا ما يتمنّاه كل من يحبّ الخير للتحكيم والكرة التونسية، لكن «يا ذنوبي»؟.. باعتبار انّ «دار لقمان» باقية علي حالها ولا أحد تحرّك لتنظيف القطاع، بل لنقل انّ بعض القرارات التي اتخذها وديع الجريء في الأشهر الفارطة زادت في كهربة الأجواء وفي توريط بعض الأسماء التي حظيت بمواطن شغل في بعض الرابطات الجهوية رغم انها مازالت تنشط في قطاع التحكيم على غرار:
هيثم قيراط ونصر الله الجوادي:
ـ كلا الحكمين الدوليين يشتغلان في رابطة سوسة.
الصادق السالمي:
ـ هذا الحكم الدولي مرسّم في رابطة القيروان
وليد الجريدي:
ـ هذا الحكم حظي ايضا بالترسيم في رابطة قابس.
أنور هميلة:
ـ هذا الحكم المساعد يشتغل في رابطة المنستير
فؤاد قيدارة:
ـ هذا الحكم المساعد وقع ترسيمه في رابطة صفاقس بعدما استقال من مهنته الأصلية في إحدى الشركات.
بلحسن النجار:
ـ مساعد حكم فاز بموطن شغل في رابطة تونس.
منجي الحامدي:
ـ مساعد حكم يشتغل في رابطة قفصة.
حسام بولعراس:
ـ حكم مرسّم في رابطة الكاف.
رحمة العلويني:
ـ حكمة تشتغل في رابطة القيروان .
هذه عيّنة من الحكّام الذين يزاولون نشاطهم في الكرة التونسية، بالتوازي مع حصولهم علي جرايات من جامعة كرة القدم باعتبارهم موظّفين مرسّمين في بعض الرابطات الجهوية، ومن هنا يجوز التساؤل: هل يقدر اي حكم من هؤلاء ان يرفض طلب ما لـ«ولي نعمته»؟.. قطعا لا.. «وحديثنا قياس وربي يستر مما سيحصل في بقية الجولات».!
الصحبي بكّار